|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
موقــع الحـــوزة |
|
رسالة الزرقاويتعليق الموقع:في الوقت الذي ننشر فيه هذه الرسالة نود ان نبين لمن يشكك في صحة نسبتها بأن المهم في الامر ان الافكار التي وردت فيها تنطبق مع التوجه العام للممارسات الارهابية داخل بلدنا العراق و مع الفكر الوهابي المتشبع بالعدوانية لكل من يخالفه وهذا نتيجة طبيعية لفكر مفلس تحمله نفوس مريضة مبتلاة بعقد النقص وفقدان القدرة على ابسط اشكال الحوار مع الاخرين فكأنهم لم يجدو في كتاب الله العزيز غير آيات السيف والقتال. ونحن عندما نفترض صحة هذه الرسالة فأننا نحتاط من اخطر توجه يبرز على الساحة يستهدف بلدنا وشعبنا و مستقبلنا. نص رسالة الزرقاويبسم الله الرحمن الرحيممن… الى الشم العرانين والصناديد في زمن العبيد… الى الرجال في قلل الجبال الى صقور العز وليوث الشرى الى الاخوين الكريمين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فان تكن الاجساد منا تباعدت فان المدى بين القلوب قريب وعزاؤنا قول الامام مالك ارجو ان يكون كلانا على خير واسال الله العلي الكريم ان تصلكم رسالتي هذه وانتم ترفلون في ثياب العافية وتتنسمون رياح النصر والظفر.. أمين فاليكم حديثاً يناسب المقام ويكشف اللثام ويزيح الستار عن الخبوء من الخير والسوء في ساحة العراق. كما تعلمون ان الله على الامة بالجهاد في سبيل الله في ارض الرافدين ومن المعلوم لديكم ان الساحة هنا ليست كسائر الساحات ففيها من الايجابيات ما ليس موجوداً في أي ساحة اخرى وفيها من السلبيات ايضاً ما ليس موجوداً في غيرها ومن اعظم ايجابيات هذه الساحة انه جهاد في عمق ارض العرب وبينه وبين ارض الحرمين والاقصى رمية حجر وأننا نعلم من دين الله ان المعركة الحقيقية والفاصلة بين الكفر والاسلام هي في هذه الارض أي الشام وما حولها، وعليه فلابد بذل الغالي والنفيس والسعي الحثيث من اجل ان نثبت موطأ قدم في هذه الارض لعل الله ان يحدث بعد ذلك امراً فالواقع يا مشايخنا الاجراء بحتم علينا ان ننظر الى هذا الامر بنظرة عميقة نستلهمها من شرعنا الحنيف وواقعنا الذي تعايش.. واليكم الواقع كما اراه بنظري القاصر واسأل الله ان يعلو عن خطتي وزللي فاقول والله المستعان ان الامريكان كما لا يخفى عليكم قد دخلوا العراق من مبدأ عقدي ولاجل اقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات وان هذه الادارة الامريكية المتصهينة تعتقد ان التعجيل بخروج المسيح فجائت العراق بقضها وقضيضها وفخرها وخيلاتها تحاد الله ورسوله وكانت تظن ان الامر وسيكون سهلاً نوعاً ما وان كانت ثمة صعوبات فستكون يسيره ولكنها تحاد الله ورسوله وكانت تظن ان الامر وسيكون سهلاً نوعاً ما وان كانت ثمة صعوبات فستكون يسيره ولكنها اصطدمت بواقع مغاير كل التغاير فبدأت عمليات الاخوة المجاهدين من اللحظة الاولى مما جعل الامور مختلطة نوعاً ما ثم تعالت وتيرة العمليات وكان ذلك في المثلث السني ان صحت التسمية مما جعل الامريكان يظطرون الى عقد صفقة مع الرافضة شر الورى وقد تمت الصفقة على ان يحوز الرافضة ثلثي الغنيمة في سبيل الوقوف في صف الصليبيين في وجهه المجاهدين.
اولاً: التركيبة: العراق في الجملة فسيفساء سياسية وخلطة عراقية وتباينات مذهبية طائفية متناثراً لا تنقاد الا لسلطة مركزية قوية وسلطان قاهر بدءاً من زياد بن ابيه وانتهاء بصدام والمستقبل على خيارات صعبة فهي ارض متاعب جمة المصاعب لكل جاد ولاعب... واما التفصيل: 1. الاكراد: وهؤلاء بشقيهم البرزاني والطلباني قد اعطوا صفقة ايديهم وثمرة قلوبهم للامريكان وفتحوا ارضهم لليهود وصاروا قاعدة خلفية لهم وحصان طروادة لخططهم يتسللون عبر اراضيهم ويستترون بلافتاتهم ويتخذونهم جسراً يعبرون عليه لسيطرة مالية وهيمنة اقتصادية بالاضافة الى القاعدة الجاسوسية التي اقاموا لها صرحاً كبيراً في تلك الارض في طولها والعرض وهؤلاء بالجملة- الاكراد- قد خبأ صوت الاسلام عندهم وخفت بريق الدين في ديارهم واسكرتهم الدعوة العراقية واهل الخير فيهم على قلتهم مستضعفون يخافون ان تتخطفهم الطير. 3. الرافضة: العقبة الكؤود والافعى المتربصة وعقرب المكر والخبث والعدو المترصد والسم الناقع ونحن هنا نخوض معركة على مستويين ظاهر مكشوف مع عدو صائل وكفر بين ومعركة صعبة ضروس مه عدو ماكر يتزيأ بزي الصديق ويظهر الموافقة ويدعو الى التآلف ولكنه يضمر الشر ويقتل في الذروة والغارب وقد صار اليه ميراث الفرق الباطنية التي مرت في تاريخ الاسلام وتركت في وجهه ندوباً لا تمحوها الايام، ان الناظر المتند والميصر المتفحص ليدرك ان التشيع هو الخطر الداهم والتحدي الحقيقي ((هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون)) إن رسالة التاريخ تصدقها شهادة الواقع لتشي باوضح بيان ان التشيع دين لا يلتقي مع الاسلام الا كما يلتقي اليهود مع النصارى تحت لافتة اهل الكتاب فمن الشرك الصراح وعبادة القبور والطواف بالاضرحة الى تكفير الصحابة وسب امهات المؤمنين وخيار هذه الامة وصولاً الى تحريف القران كمنتج منطقي للطعن الى حملته اضافة الى القول بعصمة الائمة وركنية الإيمان بهم والاقرار لهم بتنزل الوحي عليهم الى غير ذلك من صور الكفر ومظاهر الزندقة التي تطفح بها كتبهم المعتمدة ومراجعهم الاصلية والتي لا يزالون يقومون بطبعها وتوزيعها ونشرها وان الحالمين الذين يظنون ان الشيعي يمكن ان ينسى الارث التاريخي والحقد الاسود القديم على النواصب كما يسمونهم واهمون وهم اشبه بمن يطالب النصراني ان يتخلى عن فكرة صلب المسيح وهل يفعل هذا عاقل وان هؤلاء القوم قد جمعوا الى كفرهم واضافوا زندقتهم مكراً سياسياً وسعياً محموماً للتغول على ازمة الحكم وموازين القوة في الدولة التي يحاولون بالتعاون مع الامريكان حلفائهم في الباطن رسم معالمها وتثبيت تضاريسها الجديدة عبر لافتاتهم السياسية وتنظيماتهم. وهؤلاء طائفة غدر وخيانة على مر التاريخ والعصور وهو مذهب وجهه لحرب اهل السنة والجماعة فان الرافضة عندما سقط النظام البعثي الخبيث كان شعارهم (الثأر الثأر من تكريت والانبار) فهذا يدل على مدى حقدهم الدفين الى اهل السنة ولكن استطاع علماؤهم الدينيون والسياسيون ان يضبطوا امور طائفتهم حتى لا تكون المعركة بينهم وبين اهل السنة حرباً طائفية ظاهرة لانهم يعلمون انهم لن ينجحوا بهذه الطريقة ويعلمون نها او قامت حرب طائفية لقام كثير من الامة لينصروا اهل السنة في العراق وبما ان دينهم دين التقية وعمدوا خبثاً ومكراً الى طريقة اخرى فبدأوا بالسيطرة على مرافق الدولة ومفاصلها الامنية والعسكرية والاقتصادية وكما تعلمون حفظكم الله من ان مقومات اي بلد هي الامن والاقتصاد وهم متغلغلون في داخل هذه المرافق والمفاصل واضرب مثالاً يقرب الامر فأن فيلق بدر وهو الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية قد خلع ثوبه الرافضي ولبس مكانها ثوب الشرطة والجيش فدخل بكوادره بهذه المؤسسات وتحت مسمى الحفاظ على الوطن والمواطن يبداون بتصفية حساباتهم مع اهل السنة فان الجيش الامريكي قد بدأ يتوارى بتصفية حساباتهم مع اهل السنة فان الجيش الامريكي بدأ يتوارى عن بعض المدن ويقل تواجدهم، وبدأ يحل مكانه جيش عراقي وهذه هي المشكلة الحقيقية التي نواجهها فان قتالنا مع بعض المدن ويقل تواجدهم، وبدأ يحل مكانه جيش عراقي وهذه هي المشكلة الحقيقية التي نواجهها فان قتالنا مع الامريكان امر يسير فالعدو ظاهر ومكشوف الظهر جاهل بالارض وجاهل بواقع المجاهدين لضعف المعلومة الاستخبارية لديه ونعلم يقيننا ان هذا القوات الصليبية ستوارى غداً او بعد غد فالناظر الى الواقع يرى مسارعة العدو الى تشكيل الجيش والشرطة التي بدأت بمباشرة مهامها الموكلة اليها فهذا العدو المتمثل بالرافضة المطعم بعملاء اهل السنة هو الخطر الحقيقي الذي نواجهه فهم ابناء جلدتنا ويعرفون مداخلنا ومخارجها وهم اشد مكراً من اسيادهم الصليبيين وقد بدأوا كما اسلفت محاولة السيطرة على الوضع الامني بالعراق وقد قاموا بتصفية كثير من اهل السنة ومن خصومهم من الحزب البعثي وغيره من المحسوبين على اهل السنة بشكل منظم ومدروس وبدأوا قتل كثير من الاخوة المجاهدين مروراً بتصفية العلماء والمفكرين والاطباء والمهندسين وغيرهم فاني اظن والله اعلم بأنه لن يحول الحول الا واغلب الجيش الامريكي في الخطوط الخلفية يقاتل عنه بالوكالة الجيش الرافضي السري وقيالقهم العسكرية. وهم يتسللون كالافاعي ليتسلطوا على جهازي الجيش والشرجطة القوة الضاربة والقبضة الحديدية في عالمنا الثالث مع السيطرة على الاقتصاد تماماً كأولياتهم اليهود، وآمالهم تعظم مع الايام في ان يقيموا دولة الرفض لتمتد من ايران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وانتهاء بمملكة الخليج الكرتونية لقد دخل فيلق بدر وهو يحمل شعار الثأر من تكريت والانبار لكنه خلع زيه ليلبس بعد ذلك شعار الجيش والشرطة ليبطش باهل السنة ويقتل اهل الاسلام باسم القانون والنظام كان ذلك في ظل خطاب ناعم الملمس وبيل الباطن يمتطي صهوة التقية دينهم الغنوصي يتبرقع بالكذب ويستتر بانفاق مستغلاً سذاجة كثير من اهل السنة وطيبة قلوبهم ولا تدري الى متى تظل امتنا لا تتعلم من التجربة التاريخية ولا تبني على شهادة الاعصر الخالية لقد كانت الدولة الصفوية الشيعية عقبة كاداء في طريق الاسلام بل كانت خنجراً قد طعن الاسلام واهله في الظهر ولقد صدق احد المستشرقين حين قال لولا الدولة الصفوية لكنا اليوم في اوروبا نقرأ القرآن كما يقرأه البربري الجزائري. نعم فلقد وقفت جحافل الدولة العثمانية على ابواب فينا وكادت تتهاوى امامها تلك الحصون لينداح الاسلام في ظل سيف العز والجهاد في ارجاء اوروبا لكن هذه الجيوش اضطرت للرجوع والانكفاء الى الوراء لان جيش الدولة الصفوية احتل بغداد فهدم مساجدها وقتل اهلها وسبا نساءها واموالها فجعت الجيوش لتذود عن حرم الاسلام واهله ودارت معركة حمية الوطيس دامت نحو قرنين من الزمان ولم تنته الا وقد خارت قوة الدولة الاسلامية وانحسر مدها واستنامت الامة لتستيقظ على طبول الغربي الغازي لقد حدقنا القرآن ان دسائس المنافقين وكيد الطابور الخامس ومكر بني جلدتنا ممن يتكلمون بالسنتنا بكلام معسول وقلوبهم قلوب الشياطين في جثامين الاناسي ان هؤلاء مكمن الداء وسر البلاء وقارة السد (هم العدو فاحذرهم) ولقد صدق شيخ الاسلام ابن تيميه حين قال: بعد ان ذكر تكفيرهم لاهل الاسلام ((ولهذا السبب يعاونون الكفار على الجمهور من المسلمين وهم كانوا من اعظم الاسباب في خروج جنكيز خان ملك الكفار الى بلاد الاسلام وفي قدوم هولاكو الى بلاد العراق وفي اخذ حلب ونهب الصالحية وغير ذلك بخبثهم ومكرهم ولهذا السبب نهبوا عسكر المسلمين لما مروا عليهم وقت انصرافهم الى مصر في النوبة الاولى وبهذا السبب يقطعون الطرقات على المسلمين وبهذا السبب ظهر فيهم من معاونة التتار والافرنج على المسلمين والكآبة الشديدة بانتصار الاسلام ما ظهر وهم بوالون اليهود والنصارى والمشركين على المسلمين وهذه من شيم المنافقين.. وفي قلوبهم من الغل والغيظ على كبار المسلمين وصغارهم وصالحيهم وغير صالحيهم ما ليس في قلب احد واعظم عبادتهم عندهم لمن المسلمين من اولياء الله مستقدمهم ومستأخرهم وهؤلاء اشد الناس حرصاً على تفريق جماعة المسلمين ومن اعظم اصولهم التكفير واللعن والسب لخيار ولاة الامور كالخلفاء الراشدين والعلماء المسلمين لاعتقادهم ان كل من لم يؤمن بالامام المعصوم الذي لا وجود له فما امن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. والرافضة تحب التتار ودولتهم لانه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين.. وهم كانوا من اعظم الناس معاونة لهم على اخذ لبلاد الاسلام وقتل المسلمين سبي حريمهم وقصة ابن العلقمي وامثاله مع الخليفة وقضيتهم الى حلب مشهورة يعرفها عموم الناس واذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيداً ومسرة عند الرافضة) الفتاوى الجزء 28 صفحة 478 الى 527. وسبحان الله وكأنما كشفت له سجف الغيب فاستشرق الحاضر فتحدث واصفاً عن معاينة وخبر. ولقد خط لنا انمتنا سبيلاً واضحاً وكشفوا الستر عن هؤلاء القوم فهذا الامام البخاري يقول ما باليت صليت خلف رافضي او صليت خلف اليهود والنصارى لا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تأكل ذبائحهم، خلق افعال العباد صفحة 125 وهذا الامام احمد يقول وسئل عن من يشتم ابا بكر وعمر وعائشة رضى الله عنهم فقال (ا اراه على الاسلام) وهذا الامام مالك يقول (الذي يشتم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم او نصيب في الاسلام) كتاب السنة للخلال رقم 779. وهذا الفريابي يقول (ما ارى الرافضة الا زنادقة) اللالكاتي الجزء 8 صفحة 1545 ولما اقام ابن حزم الحجة والبراهين على اليهود والنصارى في تحريف التوراة والانجيل لم يجدوا معتصما الا ان يقولوا ان الشيعة عندكم يقولون بتحريف القرآن فقال رحمه الله فأما قولهم في دعوى الروافض بتبديل فأن الرافضة ليسوا من المسلمين وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر) الفصل الجزء 2 صفحة 78، قال ابن تيميه (وبهذا يتبين انهم شر من عامة أهل الأهواء أحق بالقتال من الخوارج وهذا هو السبب فيما شاع العرف العام ان أهل البدع هم الرافضة فالعامة شاع عندهم ان ضد السني هو الرافضي لأنهم أظهر معاندة لسنة رسول الله عليه وسلم وشرائع الإسلام من سائر أهل الأهواء)) الجزء 28 صفحة 482. وقال (وإذا كانت السنة والإجماع متفقين على إن الصائل المسلم إذا لم يندفع صوله إلا بالقتل قتل وان كان المال الذي يأخذه قيراط من دينار .. فكيف بقتال هؤلاء الخارجين عن شرائع الإسلام المحاربين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم) الجزء ث4 صفحة 251 ومع هذا كله فليعلم أهل الإسلام إنا لسنا أول من بدأ السير في هذا المهيع، ولسنا أول من شهر السيف فإن هؤلاء القوم ماضون في قتل دعاة الإسلام والمجاهدين عن الملة والطعن في ظهورهم في ظل صمت وتواطؤ من العالم كله بل حتى من الرموز المحسوبة على السنة: وللأسف. ثم انهم من بعد شوكة في حلوق المجاهدين وخنجر في خاصتهم والناس قاطبة تعلم ان أكثر المجاهدين الذين سقطوا أثناء الحرب كانوا على أيدي هؤلاء القوم وما زالت الجروح تتسع وهم يعملون فيها خناجر الحقد والكيد دائبين لا يفترون إناء الليل وأطراف النهار.
2. أما أهل السنة فأضيع من الأيتام على موائد اللئام وقد فقدوا الرائد وتاهوا في بيداء السذاجة والغفلة مع الفرقة والتشرذم وضياع الرأس الجامع الذي يلم الشتات ويمنع البيضة ان تتشظى وهم أيضاً أصناف. 1. العامة وهؤلاء الدهماء هم الكثرة الصامتة والحاضر الغائب (همج رعاع اتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق) وهؤلاء وان كانوا في الجملة كارهين للأمريكان يتمنون زوالهم وانقشاع سواد غيمتهم لكنهم مع ذلك يتطلعون إلى غد مشرق ومستقبل زاهر وعيش رغيد ورفاهة ونعمة ويستشرفون ذلك اليوم وهم من بعد فريسة سهلة لاعلام ماكر وخلب سياسي علا فحيحه .. ثم من بعد فهم أهل العراق. 2. المشايخ والعلماء: وهؤلاء في غالبهم صوفية هلكى حظهم من الدين مولد ينشدون ويرقصون فيه على حداء الحادي مع وليمة دسمة الختام وهؤلاء حقيقة افيون مخدر ورادة كذبة لامة تتحسس سبيلها في ليل بهيم وأما روح الجهاد وفقه الاستشهاد والبراءة من الكافر فكل ذلك بريء منهم براءة الذنب من دم يوسف عليه السلام فمع كل هؤلاء وسوء الأحوال فلا يتكلم أحد منهم أبداً عن الجهاد أو يدعوا إلى التضحية والفداء وهؤلاء كبر عليهم ثلاثاً وليس أربعاً فليسوا ذلك أهلاً. 3. الإخوان وهو كما عهدتموهم يمتهنون التجارة بدم الشهداء ويبثون مجدهم الزائف على جماجم المخلصين قد أذالوا الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد .. وكذبوا !! كل سعيهم لبسط السيطرة السياسية والاستحواذ على مناصب التمثيل لاهل السنة في كعكة الحكومة المزمع انتشاؤها مع حرص في الباطن على السيطرة على المجاميع المجاهدة عبر الدعم المالي لغايتين: الأولى: لعمل دعائي إعلامي في الخارج يستدرون به المال والعطف تماماً كما صنعوا في أحداث سوريا.. والثانية: لضبط الوضع وفكفكة هذه المجاميع عند انتهاء الحفل توزيع الهدايا والعطايا وهم الآن جادون في إنشاء هيئة شورى أهل السنة والجماعة ليكونوا الناطقين باسم السنة والجماعة ودأبهم إمساك العصا من الوسط والتقلب بتقلب الأجواء السياسية فدينهم زئبقي ليس لهم أصول ثابتة ولا ينطلقون من قواعد شرعية مستقرة والله المستعان.
المجاهدون : وهؤلاء هم خلاصة أهل السنة وعصارة الخير في هذا البلد وهم ينتسبون في الجملة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة والى مذهب السلف وبطبيعة الحال فقط تشظت السلفية عند منعرج اللوى وتخلف عن الركب أهل الأرجاء وهؤلاء المجاهدون في الجملة يمتازون بالآتي: 1- أكثرهم قليلو الخبرة والتجربة وخاصة في العمل الجماعي المنظم ولا شك انهم نتاج نظام قمعي عسكر البلد ونشر الرعب وبث الخوف والوجل ونزع الثقة بين الناس ولذلك فاكثر المجاميع تعمل منفردة من غير أفق سياسي أو بعد نظر واعداد لوراثة الأرض نعم بدأت الفكرة تنضج وعلا الهمس الخفيف ليصبح حديثاً صاخباً عن وجوب التجمع وتوحيد الراية لكن الأمور ما زالت في بواكيرها ونحن بحمد الله نحاول إنضاجها سريعاً. 2. الجهاد: هنا وللأسف فهو الغام تزرع وصواريخ تطلق وهاون يضرب من بعيد ولا زال الاخوة العراقيون يؤثرون السلامة وان ينقلبوا إلى أحضان أزواجهم لا يروعهم شيء وربما تباهت المجاميع فيما بينها انه لم يقتل منها أحد أو يؤسر ولقد قلنا لهم في مجالسنا الكثيرة معهم أن السلامة والنصر لا يجتمعان وشجرة الظفر والتمكين لا تسبق شاهقة إلا بالدماء والاستبسال والامة لا تحيى إلا بأريج الشهادة وعطر الدماء الفواح المهراق في سبيل الله ولا يفيق الناس من سكرتهم إلا إذا صار حديث الشهادة والشهداء هو سميرهم وهجيرهم ولا زال الأمر يحتاج إلى مزيد صبر واقناع والامل بالله كبير. المجاهدون المهاجرون وهؤلاء ما زالت أعدادهم نزيره بالقياس إلى ضخامة المعركة المتوقعة ونحن نعلم أن ارتال الخير كثيرة وان زحف الجهاد ماض وانه لا يقعد بكثير منهم عن النفير إلا تشوش الراية وتغمغم الحقيقة وانما يمنعنا من الاستنفار العام أن البلد ليس فيها جبال نأوي أليها أو غابات تكمن في اجمعها فظهورنا مكشوفة وحركتنا مفضوحة والعيون في كل مكان والعدو من أمامنا والبحر من ورائنا وكثير من العراقيين يكرمك ضيفاً ويؤويك أخا مسالما أما ان يجعل بيته قاعدة انطلاق ونقطة حراك وعراك فهذا اندر من الكبريت الأحمر ولذلك يكون لاخوة أحيانا كثيرة كلا علينا في إيوائهم وحفظ أمنهم وهذا يجعل تدريب الجدد الاغمار بمنزلة حمل الأغلال والاصار وان كنا بحمد الله ومع الجهد الدائب والبحث الحثيث ظفرنا ببعض الاماكن التي تتكاثر مع الأيام بحمد الله لتكون نقاط ارتكاز لاخوة يسعرون الحرب ويجرون أهل البلد إلى أتون المعركة لتدور رحى حرب حقيقة بإذن الله.
ثانياً: الواقع والمستقبل لاشك ان خسائر الأمريكان كبيرة جداً بسبب انتشارهم في رقعة واسعة وبين طهراني الناس وبسبب من سهولة الحصول على السلاح مما يجعلهم أهدافا سهلة يسيل لها لعاب المؤمنين لكن أمريكا ما جاءت لتخرج وما كان لها أن تخرج مهما كثرت فيها الجراح وسال منها من دماء وهي ترنو إلى مستقبل القريب الذي تأمل فيه أن تتوارى في قواعدها آمنة مطمئنة لتسلم سوح العراق لايدي حكومة لقيطة بجيش وشرطة يعيدون للناس سيرة صدام وزبانيته ولاشك أن رقعة الحركة بدأت تصغر وان الخناق بدأ يضيق على رقبة المجاهدين ومع انتشار الجنود والشرط صار المستقبل مخوفاً. ثالثا: فأين نحن ؟؟ مع قلة الناصر وخذلان الصديق وضيق الحال فقد أكرمنا الله تعالى بحسن النكاية في العدو وكل العمليات الاستشهادية التي تمت سوى عمليات الشمال كنا بحمد الله مفتاحاً لها رصداً وإعدادا وتخطيطاً وقد كملت بحمد الله حتى الآن خمساً وعشرين فمنها في الرافضة ورموزهم والأمريكان وعساكرهم والشرطة والجنود وقوات التحالف والقادم اكثر إن شاء الله وانما كان يمنعنا من الإعلان أنا كنا نتريث حتى يكون لنا ثقل على الساحة ونفرغ من إعداد أجهزة متكاملة قادرة على تحمل التبعات بعد الإعلان حتى تظهر بقوة ثم لا ننتكس والعياذ بالله ونحن بحمد الله قد قطعنا شوطاً جيداً وطوبنا مراحل مهمة ومع قرب زمان الحسم فإننا نشعر أن الجسم بدأ يمتد في الفراغ الأمني ليحرز نقاطاً على الأرض تكون نواة انطلاقة وانبعاثه جادة بأذن الله. رابعاً: خطة العمل: بعد البحث والفحص يمكننا حصر عدونا في أربعة طوائف 1. الأمريكان وهؤلاء كما تعلمون اجبن خلق الله وهم صيد سهل بحمد الله ونسأل الله أن يمكننا منهم قتلاً واسراً لنشرديهم من خلفهم ولنقايضهم بمشايخنا وإخواننا المعتقلين. 2-الأكراد وهؤلاء غصة وشوكة لم يحن أوان حصدها وهم آخر القائمة وان كنا نجهد أن ننال بعض رموزهم إن شاء الله.
3-الجنود والشرطة والعملاء وهؤلاء عين المحتل التي بها يبصر وأذنه التي بها يسمع ويده التي بها يبطش ونحن بأذن الله عازمون على استهدافهم وبقوة في الفترة القادمة قبل ان يستكمن له الأمر ويحكموا القبض. 4-الرافضة وهؤلاء في رأينا مفتاح التغيير اقصد ان استهدافهم وضربهم في العمق الديني والسياسي والعسكري سيستفزهم ليظهروا كلبهم على أهل السنة ويكشروا عن أنياب الحقد الباطني الذي يعتمل في صدورهم و إذا نجحنا في جرهم إلى ساحة الحرب الطائفية أمكن أيقاظ السنة الغافلين حين يشعرون بالخطر الداهن والموت الماحق على ايدي هؤلاء السبلية وأهل السنة على ضعفهم وتشر ذمهم هم احد نصالاً وامضى عزائم واصدق عند اللقاء من هؤلاء الباطنية فانهم اهل غدر وجبن ولا يستطيلون إلا على الضعفاء ولا يصولون الا على مهيضي الجناح واهل السنة في معظمهم يدركون خطر هؤلاء القوم ويحذرون جانبهم ويتخوفون عواقب التمين لهم ولولا المخذلون من مشايخ التصوف والإخوان لكان للناس حديث اخر. هذا الأمر مع ما يرجى له من إيقاظ الهاجع وتنبيه الراقد فان فيه تقليماً أيضا لأظفار هؤلاء القوم وقلعاً لأنيابهم قبل ان تدور المعركة المحتومة مع ما يرجى له من اثارة حنق الناس على الأمريكان الذين جلبوا الدمار وكانوا سبب هذا الوبال حذراً من ان يمص الناس رحيق العسل ويظفروا ببعض الملاذ التي حرموا منها قديماً فيستنيخوا إلى الدعة ويخلدوا إلى الأرض ويؤثروا السلامة ويصدوا عن صليل السيوف وحمحمة الخيول. خامساً:الية العمل ان واقعنا كما اسلفت لكم يحتم علينا ان نعالج الامر بكل شجاعة ووضوح وان نسعى في علاجه لانه نعتبر ذلك لن يكون هناك نتيجة يكون فيها ظهور الدين فالحل والله تعالى اعلن الذي نراه ان نقوم بجر الرافضة الى المعركة لانه هو السبيل الوحيد لاطالة امد القتال بيننا وبين الكفار ونقول لابد من جرهم للمعركة لعدة اسباب وهي: 1-انها أي الرافضة قد اعلنت الحرب المبطنة على اهل الاسلام وانها العدو القريب الخطير لاهل السنة وان كان الامريكان هم ايضاً عدواً رئيسياً ولكن الرافضة خطرهم اعظم وضررهم اشد وافتك في الامة من الامريكان الذين تجد شبه اجماع على قتالهم كونهم عدواً صائلاً. 2-انهم والوا الامريكان وناصروهم ووقفوا في صفهم في وجه المجاهدين وبذلوا لهم وما زالوا يبذلون كل غال ونفيس في سبيل القضاء على الجهاد والمجاهدين. 3-ان قتالنا للرافضة هو السبيل لجر الامة للمعركة، ونتكلم هنا بشي من التفصيل نحن سبق وقلنا ان الرافضة تزيوا بزي الجيش والشرطة والامن العراقي ورفعوا لائحة الحفاظ على الوطن والمواطن تحت هذه اللائحة بدأوا بتصفية اهل السنة بحجة انهم مخربون وانهم من فلول البعث وانهم ارهابيون يسعون في الارض فساداً مع التوجيه الاعلامي القوي من مجلس الحكم والامريكان استطاعوا ان يحولوا بين عوام اهل السنة والمجاهدين واضرب مثالاً يقرب الواقع في المناطق المسماة بمثلث اهل السنة ان صحت التسمية بدأ الجيش والشرطة ينتشرون في تلك المناطق ويقوون يوم بعد يوم ووضعوا عليهم رؤوساً من عملاء اهل السنة ومن اهل الارض أي ان هؤلاء الجيش والشرطة قد يرتبطون بالنسب والدم والعرض مع سكان هذه المنطقة وهذه المنطقة هي حقيقة قواعدنا التي منها ننطلق واليها نرجع فعندما يتوارى الامريكان وقد بدأوا عن هذه المناطق وحل مكانهم هؤلاء العملاء والذين هم مرتبطون ارتباطاً مصيرياً باهل الارض سيكون حالنا ان قاتلناهم (ولابد من قتالهم) فلا يكون امامنا الا احد امرين: 1-اما ان نقاتلهم وهذا فيه من الصعوبة ما فيه لاجل الفجوة التي ستحصل بيننا وبين اهل الارض اذ كيف نقاتل ابناء عمومتهم وابناءهم وتحت أي مبرر بعد ان تراجع الامريكان الذين يقودون زمام الامور من قواعدهم الخلفية واصح ابناء هذا البلد هم الذين يحكمون الامر بتجربة وها هي الديمقراطية قادمة فلا عذر بعد. 2-اما ان نحزم متاعنا ونبحث عن ارض اخرى كما هي القصة الحزينة المتكررة في ساحات الجهاد لان عدونا يقوى يوم بعد يوم والمعلومات الاستخباراتية تزيد عنده يوم بعد يوم فهو الاختناق ورب الكعبة ثم السحل في الطرقات فان الناس على دين ملوكهم وقلوبهم معك وسيوفهم مع بني امية أي مع القوة والغلبة الامن رحم الله فارجع واقول الحل الوحيد ان نقوم بضرب اهل الرفض الدينيبن منهم والعسكرين منهم وغيرهم من الكوادر الضربة تلو الضربة حتى يميلوا على اهل السنة قد يقول قائل ان في هذا الامر تسرعاً وطيشاً وادخالاً للامة في معركة غير مستعدة لها وفيها ازهاق للانفس واراقة لدماء وهذا عين ما نريد اذ لم يبق للمصالح والمفاسد وجود في واقعنا فقد هدم الرافضة كل تلك الموازين وان دين الله اعز من النفوس والمهج فمتى الكثرة الكاثرة تقف في صف الحق فلابد من التضحية من اجل هذا الدين ولترق الدماء فمن كان على خير ارحناه وعجلنا به الى جنته ومن كان غير ذلك فشر قد استرحنا منه اذ والله ان دين الله اغلى من كل شيء ومقدم على النفوس والاموال والاولاد وخير دليل قصة اصحاب الاخدود التي مدخ الله اصحابها فقد قال النووي بعد هذه القصة وفيه الدليل على انه لو اقتتلت الحاضرة والبادية حتى يفنوا عن بكرة ابيهم على ان يوحد الله لكان خيراً وما تحيى الا نفس وتصان الدماء وتحفظ على الاعراض الا بالتضحية في سبيل هذا الدين فوالله يا اخوة ان لنا مع الرافضة جولات وصولات وليال سوداء لا يحل ان نأخره بحال من الاحوال فان خطرهم داهم وما كنا نخشاه وتخشونه واقع لا محالة واعلموا ان هؤلاء من اجبن خلق الله وان قتل رؤوسهم لا يزيدهم الا ضعفاً وجبناً، فموت رأس من رؤوسهم تموت الطائفة بموته لا كما يموت رأس من اهل السنة فان مات او قتل قام سيد وفي قتالهم تجرأه وشحذ لهم لضعفاء اهل السنة فلو تعلمون الخوف في نفوس اهل السنة وعوامهم لبكت عيونك حزناً عليهم فكم من المساجد حولت الى حسينية وكم كم بيت هدموه على اهله وكم من اخ قتلوه ومثلوا به وكم من اخت اغتصب عرضها على ايدي هؤلاء الكفرة الانذال فاذا استطعنا ان نضربهم ضربات موجعة الضربة تلو الضربة حتى يدخلوا في المعركة استطعنا ان نخلط الاوراق عندها لا يبقى قيمة وتأثير لمجلس الحكم ولا حتى للامريكان الذين سيدخلون الى معركة ثانية مع الرافضة وهذا ما نريد وسيقف شاؤوا ام ابوا كثير من مناطق اهل السنة مع المجاهدين وعندها يكون المجاهدين قد امنوا لهم ارضاً ينطلقون منها في ضرب الرافضة في عقر دارهم مع توجيه اعلامي واضح مع ايجاد عمق استراتيجي وامتداد بين الاخوة في الخارج والمجاهدين في الداخل. 1-سعينا حثيث وركضنا مسابقة للزمن لتكوين سرايا مجاهدة الى بؤر امنة وتجوس الديار مجاهدة تصطاد العدو في الطرقات والدروب من الامريكان والشرطة والجنود ونحن ماضون في تدريب هؤلاء وتكثيرهم اما الروافض فستكون النكاية فيهم باذن الله بعمليات استشهادية وسيارات مفخخة. 2-نحن نجهد منذ فترة في رصد المساحة وغربلة العاملين بحثاً عن الصادقين ذوي المنهج السوي لنتعاون معهم على الخير وننسق معهم بعض الاعمال وصولاً الى الالتحام والتوحد بعد التمحيص والتجربة ونرجو انا قد قطعنا شوطاً جيداً ولعلنا نقرر الاعلان قريباً ولو بشكل تدريجي لنظهر علانية فقد طال زمن الكمون ونحن جادون في تجهيز اعلامية تكشف الحقائق وتسنفر العزائم وتستنهض الهمم وتكون ساحة لجهاد يتكامل فيه السيف القلم. يرافق هذا سعي نرجو ان يشتد في كشف الشبهات المعوقة وبيان الاحكام الشرعية عبر الشريط والمطوية والدرس والدورة العلمية نشراً للوعي وترسيخاً لعقيدة التوحيد واعداداً للبنية التحتية وابراء لذمة. الزمن المقترح للتنفيذ املنا ان تتسارع وتيرة العمل وتتشكل سرايا وكتائب بخبرة وتجربة وجلد انتظار لساعة الصفر التي نبدأ فيها بالظهور العلني والسيطرة على الارض في الليل ليمتد الامر الى النهار باذن الواحد القهار هذا الامر اعني ساعة الصفر نرجو ان يكون امدها الى اربعة اشهر او نحوها قبل ان تتشكل الحكومة الموعودة فنحن كما ترون نسابق الزمن فان تمكنا وهو المأمل ان نقلب عليهم الطاولة وان نفسد عليهم خطتهم فذلك هو الفضل وان كانت الاخرى" والعياذ بالله وبسطت الحكومة سيطرتها على البلد فليس هناك بد من ان نحمل متاعنا ونشد رحلنا الى ارض اخرى نعاود فيها حمل اللواء من جديد او يختارنا الله شهداء في سبيله. ماذا بشأنكم ؟ انتم ايها الاخوة الكرام القادة والرادة ورموز الجهاد والجلاد ولا نرى انفسنا اهلا لمنازعتكم ولا سعينا في يوم لنبني مجداً لانفسنا وكل الذي نرجوه ان نكون راس حربة وطليعة تمكين وجسر تعبر عليه الامة الى النصر الموعود والغد المنشود وهذه رؤيتنا قد شرحناها وهذا سبيلنا قد جليناه فان وافقتمونا عليه واتخذتموه لكم منهاجاً وطريقاً واقتنعتم بفكرة قتال طوائف الردة فنحن لكم جند محضرون نعمل تحت رايتكم وننزل على أمركم بل ونبايعكم علانية على الملأ وفي وسائل الإعلام إغاظة للكفار وإقرارا لعيون أهل التوحيد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وان بدا لكم غير ذلك فنحن اخوة ولا يفسد الخلاف للود قضية نتعاون على الخير ونتعاضد على الجهاد وبانتظار جوابكم حفظكم الله مفاتيح للخير وذخر للإسلام واهله آمين آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|