|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
موقــع الحـــوزة |
|
|
شؤون سياسية (9) اوقفوا الهوش زيباري وإلاّ !!
يبدو ان الهوش زيباري قد نسي نفسه وأطلق العنان لخياله المريض فصدق حقاً انه وزير خارجية العراق وأنه ينتمي لسلطة دائمية منتخبة وبلغ الذروة في أوهامه وهو يعقد مؤتمراً صحفياً في القاهرة قال فيه : انه يتعين على العراقيين ان يأخذوا قراراتهم بأنفسهم والا يسمحوا لاطراف اجنبية بافشال العملية السياسية الجارية حالياً !! قال هذا وهو لا يعرف حجم ما قال ولا تبعاته لانه كما يبدو لا يوزن الامور بما يناسبها فهو مصاب بالبلادة ولكن هذا ليس كافياً لنتركه يعبث كما يشاء هو او حزبه فنقول له ولقومه : 1- ان من يعين الوظيفة الوطنية ويحدد مسارها ليس هو ولا أمثاله من الاخوة الكرد والذي ارتموا في الحضن الامريكي وغدوا امريكان اكثر من الامريكان انفسهم فعمالتهم اشهر من ان يستدل عليها بل انهم يفخرون ويتباهون بها وبلا حياء او تردد . 2- هل يعتبر صاحب الضخامة ان مراجعة البند المشؤوم (61 الفقرة جـ) مع المراجع الدينية وأخذ وقت للتداول قبل التوقيع عليه هو عمالة ليقف وينصح العراقيين وهو يعلم علم اليقين بأنه هو وحزبه اولى بالنصح من غيرهم فقد بان كل شيء ولا مجال لستره ام ان هذه هي الديمقراطية الجديدة بثوبها الزائف والتي هي في منظور الكرد ان يتحكم الاقلية بالأكثرية وليس هذا فقط بل على الاقلية ان تحدد سعة المفاهيم وحدودها حتى لا يتمادى الشعب ! 3- اقول لهذا البائس من صاحب المشروع الحقيقي والذي كلف مسعود البرازاني بتقديمه ( المادة 61 الفقرة جـ ) قبل ربع ساعة من فض الاجتماع والذي انتهى في الساعة الرابعة صباحاً هل يعلم ام لا ؟ فان كان جاهلاً عليه ان يسأل ليعرف ان معلمه الاكبر امريكا هي صاحبة المشروع لتضمن تغيير هوية وثقافة البلد في قبال مشروع السيد السيستاني والذي يضمن الحفاظ على الهوية الوطنية . 4- هل انغمس الهوش زيباري وحزبه مع امريكا لاذنيه ليرى ان امريكا جزءاً من البلد وشعبه ويحكم على المراجع بانها اطراف اجنبية تفشل العملية السياسية ، هو والله منطق البعثيين حينما كان يصفي خصومه السياسيين وإن بلغوا مئات الالوف اقول عاد ومن جديد وإن لم يوقف هذا سيسير حتماً على ما سار عليه اسلافه لنتهم ومن جديد بالعمالة للاجنبي وسيتضح لنا جيداً ان مظلومي الامس هم تكارتة الغد ! 5- ان من يتابع الاكراد مؤخراً سيجد انهم نزلوا بثقلهم تساندهم امريكا للهيمنة على البلد وما فيه فاللغة الكردية اصبحت رسمية في جميع مدن وقرى ودوائر العراق وسينافسون الجميع في تجارتهم وحرفهم فلهم الحق ان يغزونا في مدننا وقرانا وليس لنا الحق ان نصطاف في شمالهم ولو لاسبوع واحد كما حدث مع بعض الاخوة الذين لم يسمح لهم بالدخول واذا سمح لنا فمع المتابعة المستمرة والتحديد المسبق للبقاء هناك ! لذا اقول علينا جميعاً الوقوف امام هذا السرطان الجديد والاّ فسنترحم على ايام الطاغية قياساً مع الطغاة الجدد . 6- لا أدري ما هي الظروف والملابسات التي اختار مجلس الحكم اهم حقيبة وزارية ( وزارة الخارجية ) لينيطها الى الهوش زيباري هل يمتلك شهادة عليا في الشؤون الدولية والقانون الدولي ام له حنكة ورؤيا سياسية بعيدة تؤهله لهذا المنصب ، ان هذه الخطوة ستكلف مجلس الحكم كثيراً فهي خطوة مرتجلة وغير مدروسة والآن نطالبهم بمحاكمة هذا البائس وطرده واختيار رجل كفوء ومتعلم يحسن الكلام والاّ فسنرفض جميع اعضاء مجلس الحكم بما فيهم بعض المخلصين . 7- إن الذي شجع هذا الرجل على هذا التصريح هو ما جرى في اروقة مجلس الحكم من تجاوزات على الاعضاء الذين تحفظوا وانسحبوا . فهناك في مجلس الحكم بعض الاعضاء هم صنيعة صدام الذين لم يعرف عنه هذه المفردة طيلة حياته وها هم يكملون مشوار الطاغية الذي اعتاد على مصادرة الحريات وتكميم الافواه . 8- لا ندري ماذا اعد الوزير المخضرم من ضمانات للأقليات الاخر ليقف ويصرح ( حتى لا نخضع لدكتاتورية الاكثرية ) ام ان الامر يخص الكرد فقط ولتنضم بقية الاقليات للجحيم الكردي ! وختاماً اقول ان ما غنموه الكرد بالقوة والاكراه لم يكن في يوم من الايام حلماً يراودهم ولا خاطرة تمر ببالهم وهم مقبلون على مرحلة جديدة يمررون من خلالها المشروع الامريكي على البلاد لانهم مرتاحون من مسألة المبادئ ، فأدعو الاخوة وفي جميع المحافظات بالتصدي لهم وعدم السماح لفتح مقراتهم الحزبية او التجارية او حتى السكن من باب التعامل بالمثل والاّ فسيكون البلاء مبرم والمصيبة اشد وأعظم !!!! بقلم / متابع |
|
|
|||