تاريخ انشاء الموقع   الثلاثاء 15 شوال 1424 هـ

الموافق  9-12-2003 م
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

موقــع الحـــوزة

النجف الاشرف

 

 

سماحة السيد علي الحسيني السيستاني يستقبل وجهاء ورؤساء عشائر السماوة

 والرميثة وعلى رأسهم  الشيخ عدنان آل خوام في 11-12-2003

 ) السلطة للشعب العراقي ،والانتخابات شعبية لا بالتعيين)

     تعبيرا عن التواصل بين أفراد الشعب ومرجعيته الدينية الرشيدة استقبل سماحة السيد علي الحسيني السيستاني وفدا شعبيا من أهالي مدينة السماوة والرميثة وشيوخ بني ازيرج وبني عارض وبني حجيم والسادة آل محسن و آل ياسر و آل طفار وابناء الرميثة وفي مقدمتهم الشيخ عدنان آل خوام شيخ مشايخ بني ازيرج .

ولدى استقباله للوفد المذكور في مدينة النجف الاشرف تحدث سماحة السيد السيستاني عن موضوع الانتخابات المقبلة في العراق مؤكدا على ضرورة أن تكون شعبية لا بالتعيين .

كما أوضح سماحته قائلا : " أننا نريد هذه الانتخابات شعبية وحرة لا بالتعيين وان يكون لكل عراقي صوت ورأي بحيث يتاح لهم أن ينتخبوا من يريدون ويحبون ومن يعتمدون عليهم للمجلس المقبل إن هذا المنطق يكشف عن الدور الحقيقي للممارسة الديمقراطية ومفهوم الحرية ولا تعطي مساحة إضافية للتفسيرات والتسويغات التي تلجأ أليها بعض الأوساط أو سلطات الاحتلال" .

وفي معرض تأكيده على أهمية هذا المشروع ذكر آية الله السيد علي السيستاني " انهم يريدون تشويه الانتخابات" موضحا بان الأنموذج الذي تقدم في اتفاق نقل السلطة اليوم لم يكن تمثيلا لارادة الشعب بل إن الانتخابات ليست بيد الشعب ولا رأي للشعب فيها وانما الرأي هو رأي المجلس البلدي المكون من خمسة أشخاص وهذا لا يعكس إرادة الشعب العراقي . كما شدد سماحة السيد السيستاني في مخاطبته للوفد على وجوب " أن ينتخب الشعب من يريده ومن يمثله وان تكون السلطة لكم انتم : الشعب، والمجلس المقبل يجب أن يكون مؤلفا من أبناء الشعب " .

وفي استطراد تأريخي ذي دلالة راهنة ذكر السيد السيستاني في كلامه لأبناء مدينة ثورة العشرين "إن ثوار العشرين ثاروا ضد المحتل الإنكليزي " ثم لفت انتباههم لدورهم في الوقت الراهن      بقوله " نريد السيادة لكم ، ونحن في خدمتكم وخدمة جميع أبناء الشعب العراقي صاحب التاريخ الناصع والمجد الكبير ويجب أن يكون لكم الدور الكبير اليوم كما كان لكم الدور في ثورة العشرين" .

وتأكيدا لامتنانه تحدث الشيخ عدنان آل خوام بكلمة شكر فيها سماحة السيد السيستاني باسم الوفد الذي حظى بشرف اللقاء أعرب عن أمنياته للسيد المرجع بوافر الصحة والخير والعافية ليكون العلم الشاخص والصوت المعبر عن آمال هذا الشعب وتطلعاته الوطنية ، وأن تكون السيادة فيه لأبنائه ، مؤكدا بأنهم رجال وشيوخ وابناء عشائر سيبقون أوفياء وعند حسن الظن والمسؤولية في أهدافهم لما فيه خير الوطن والوقوف بثبات وراء من يمثلهم متمسكين بخيار الديمقراطية وبما تراه الحوزة الشريفة ممثلة بمرجعها الأعلى السيد علي السيستاني لخير هذا الشعب وسعادته .

وتعقيبا على ما تقدم به الشيخ عدنان آل خوام عقب السيد السيستاني قائلا : "إن كنتم بخير فأنا بخير ، وان حبي لكم أوجب أن يكون حبا لسيادتكم وكرامتكم شعبا ووطنا " . 

                                               

 

 

الصفحة الرئيسية