|
تاريخ انشاء الموقع الثلاثاء 15 شوال 1424 هـ الموافق 9-12-2003 م |
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
موقــع الحـــوزة |
النجف الاشرف |
|
حديث سماحة السيد السيستاني مع وفد الجامعة العربية التقى سماحة المرجع الأعلى الســيد علي الحسيني السيســـتاني فـــي النـــجف يوم 23/12/2003 بوفد الجامعة العربية برئاسة احمد بن حلي الآمين العام المساعد , وابلغ سماحة السيد وفد الجامعة بان العراق جزء لا يتجزأ من الأمة العربية متمنيا أن يكون له مع كل بلد عربي أوثق الصلات لان العرب هم أساس الإسلام وأكد سماحته وحدة العراق أرضا وشعبا ورفض أي تجزئة لأنها ليست من مصلحة العراق ولا من مصلحة الأمة العربية . وطالب سماحة السيد الأمم المتحدة بإرسال خبراء عنها لدراسة إمكانية إجراء الانتخابات والإشراف عليها وان تكون الحكومة القادمة ممثلة بشكل عادل وشامل للشعب العراقي الذي يرزح تحت الاحتلال ويريد الخلاص منه وقال سماحته :(ليس من حق سلطة الاحتلال أو مجلس الحكم الانتقالي إجراء الانتخابات لأنهم غير مخولين من الشعب وغير معنيين بها) مؤكدا أن تكون تلك الانتخابات حرة وفق إرادة الشعب بجميع شرائحه . أكد سماحته : ( إن ما يختاره الشعب نختاره وما يرفضه نرفضه ، نريد انتخابات متعددة للمجلس الوطني وانتخاب رئيس للجمهورية يتم وفق مدة معينة ، والآراء الفردية لا قيمة لها وأما القيمة بما يختاره الشعب ولا يجوز أن يكتب الدستور بإرادة المحتل بل يجب أن يكتب بأيد عراقية وبروح وطنية وبالأخلاق الكريمة الثابتة للعراقيين). واستعرض سماحة السيد أمام وفد الجامعة العديد من الدساتير العالمية وكيفية إنشائها والأسس التي اعتمدت في كتابتها مما أثار إعجاب الوفد لغزارة المعلومات التي يمتلكها سماحة السيد. وأكد سماحته أن كل شعب يكتب له دستوره من دولة محتلة وخارج إرادته فأنه لن يحترم هذا الدستور لانه لم يصدر من روحيته وقال:(إننا نحب العراقيين كلهم بدون استثناء ولم نعتبر أنفسنا ألا خداما لهذا الشعب ). وقال مخاطبا الوفد:(إن ما تسمعون عنه وما يروجون له حول وجود صراعات طائفية أو مذهبية في العراق ليس صحيحا ، فليس لدينا اختلاف،وكلمتنا جميعا واحدة وكل منا يحترم الآخر ونعيش شعبا واحدا وأسرة واحدة). وقال سماحته أيضا:(إنني احترم جميع الخصوصيات والشرائح الموجودة في العراق احتراما كاملا واعتقد إن الدستور سيكون غير مخالف لتعاليم الإسلام وينطوي على مكارم الأخلاق وهذا ما يسعد جميع الخصوصيات حتى غير المسلمين في الشعب العراقي ، وعليه يجب إن يكون الدسـتور معبرا عن غاية الشعب والإسلام ) مؤكدا إن الذي يعترف به الشعب ونراه صالحا لعراقنا هو الذي يثبت وليس ما يراه المحتل وشدد على القول ( نرفض أي تدخل خارجي في شؤون العراق الداخلية ومن أية دولة كان ).
|
|
|
|
||